محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي

375

الرسائل الرجالية

إجمال الحال . لكن العلاّمة البهبهاني قد استظهر كونه مدحا ، وحكى عن قائل أنّها كالتوثيق . ( 1 ) ويظهر من المحقّق القمّي أنّها تفيد الوثاقة . وليس شيء منها بشيء . مع أنّه ذكرها الشيخ في ترجمة سفيان الثوري وقال العلاّمة في الخلاصة : إنّه ليس من أصحابنا ، ( 2 ) إلاّ أنّ الإيراد به إنّما يرد على القولين الأخيرين دون القول الأوّل بناءً على كون الغرض من التوثيق في القولين الأخيرين هو العدالة بالمعنى الأخصّ ، كما هو الظاهر ، وإلاّ فلا يرد إيراد بذلك على شيء من تلك الأقوال . فائدة [ 2 ] [ في المراد بلفظ " الغلام " ] لفظ " الغلام " كثيراً مّا يقع استعماله في كلمات أرباب الرجال في التراجم ، فيُقال " إنّ فلاناً من غلمان فلان " حتى اتّفق في بعض الأعيان كالكشّي ، حيث قيل : " من غلمان العيّاشي " . ( 3 ) قال بعض أصحابنا : " قد يتوهّم أنّ المُراد به العبد ، وهو خلط اللغتين : العربيّة والعجميّة ، وإلاّ فلم نقف فيما عندنا من كُتب اللغة على مثل هذا المعنى حتّى في مثل القاموس ، والظاهر أنّ المراد به التلميذ " . ( 4 ) وصريح المحقّق الشيخ محمّد - على ما نُقل من عبارته - يقتضي عدم

--> 1 . الفوائد الرجالية : 31 ، وانظر روضة المتّقين 14 : 64 . 2 . رجال الطوسي : 212 / 162 ؛ خلاصة الأقوال : 228 / 2 . 3 . رجال الطوسي : 497 / 38 . 4 . توضيح المقال : 47 .